السودان الجديد الذي يتبنى الحكم الرشيد والديمقراطية لا يشكل تهديدا لأي بلد في العالم، هذا ما أكده رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في خطابة الأول أمام زعماء العالم، مطالباً برفع اسم بلاده من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
حمدوك قال إنه أجرى محادثات مفيدة مع مسؤولين أمريكيين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، معرباً عن أمله في التوصل قريباً، إلى اتفاق لشطب اسم السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.
المساعي التي يبذلها حمدوك لحشد الدعم لبلاده، وجدت تجاوباً أممياً ودولياً، حيث عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن دعمه لتحركات حمدوك، داعياً إلى الإلغاء فوراً لتصنيف السودان كراع للإرهاب، ورفع كل العقوبات الاقتصادية وحشد دعم مالي واسع للتنمية من أجل الحفاظ على المكاسب السياسية الحالية.
رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي، أيّد كذلك المطالب السودانية بإلغاء اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب الأمريكية، مشيداً بسلمية الثورة السودانية ومعبّراً في الوقت ذاته عن دعم الاتحاد الأفريقي لمحادثات السلام المقبلة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة لتحقيق السلام.
فكّي الذي شدد على ضرورة رفع السودان من قائمة الإرهاب دعا أيضاً من أسماهم شركاء التنمية، إلى التعبئة من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي والسلام في السودان.
ووضعت الإدارة الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، بسبب اتهامات بدعم نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير للإرهاب، ما أدى لفصل السودان عن الأسواق المالية العالمية وخنق واقتصاده.
