بعد شنّ حزب الله هجوماً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل، التي استهدفت بدورها مواقع وأهدافاً للحزب جنوب لبنان، توالت الدعوات الأممية والإقليمية للطرفين بضرورة التهدئة خشية تفاقم الصراع وتحوله إلى حرب شاملة في المنطقة.
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان في بيان مشترك دعوا إسرائيل وحزب الله اللبناني إلى وقف إطلاق النار والامتناع عن المزيد من التصعيد.
البيان المشترك أكد أن العودة إلى وقف الأعمال العدائية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي ألف وسبعمئة وواحد، هو السبيل الوحيد المستدام للمضي قدماً، مشيراً إلى استمرار الاتصالات لحث الجميع على خفض التصعيد.
الأردن بدوره حذّر من أن التصعيد المتزايد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني قد يؤدي إلى “حرب إقليمية” تهدد أمن واستقرار المنطقة، خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وزارة الخارجية الأردنية ذكرت في بيان أن استمرار الحرب في غزة والفشل في التوصل إلى اتفاق تبادل يفضي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، يضع المنطقة كلها في مواجهة خطر توسع الصراع إقليمياً.
من جانبها دعت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من أجل خفض حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، محذرةً من مخاطر فتح جبهة جديدة للحرب في لبنان.
يُذكر أن منسوب التوتر ارتفع في الأسابيع الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله بعد مقتل القائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر في الثلاثين من تموز يوليو الماضي بغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
