كشفت دراسة حديثة، أجرتها مؤسسة “بيتر” الخيرية في بريطانيا، أن العمل من المنزل يُسهم بشكل ملحوظ في زيادة مستوى ممارسة الرياضة لدى العديد من الموظفين.
وأوضح المشاركون في الدراسة، أن العمل الهجين، الذي يجمع بين العمل من المنزل والعمل من المكتب، كان من أبرز الأولويات لديهم عند التقدم للوظائف.
وقالت ريبيكا تومسون، الموظفة في هيئة الصحة الوطنية، إن العمل عن بُعد منحها فرصة أكبر لممارسة الرياضة، حيثُ أمكنها الوقت الذي يتم توفيره من خلال تجنب التنقل من ممارسة الرياضة قبل بدء العمل وأثناء استراحة الغداء.
وأضافت تومسون، أن نظامها الغذائي أصبح أكثر صحة، حيث أصبح بإمكانها طهي الطعام في المنزل بدلاً من الاعتماد على الوجبات السريعة.
من جانبها، قالت، صوفي جونسون-ريد، مديرة تطوير الرياضة في جامعة “هال”، إن العمل الهجين يعزز المرونة ويزيد من الإنتاجية، مما يساعد الأفراد على تحقيق التوازن بين العمل والنشاط البدني.
ووفقًا لهيئة الصحة الوطنية، فإن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يقل لديهم خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السكتات الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني والسرطان، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب وتحسين الصحة العقلية بشكل عام.
