مع قرار الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية بحلول أيلول/ سبتمبر القادم من أفغانستان عقب بقائها لمُدَّة عقدين، ومراوحةِ محادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية مكانَها، تتزايدُ المخاوفُ الدوليَّةُ بشأن ارتفاع معدل عمليات العنف داخل أفغانستان.
وفي لهجةٍ لا تخلو من التحذير حول احتمال تزايد العنف في أفغانستان جراء الانسحاب الأمريكي، قال مُفوَّضُ الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي، إن الأممَ المتحدة تعمل لوضع خطط لمواجهة هذا الاحتمال، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تستمرَّ العملياتُ العسكرية الدولية إلى الأبد لضمان الاستقرار.
وشدَّدَ غراندي على ضرورة العمل على استثماراتٍ صحيحة في المجال الانساني والتنموي فيما لا تزال القواتُ منتشرةً على الأرض، مشيراً أن سحبَ القوات، يثير قلقاً من تجدد الأزمةِ وبالتالي بروزُ الحاجة إلى إرسالِ مزيدٍ من القوات مجدداً.
وفي السياق، يتخوَّفُ مراقبون من انزلاق البلاد الى حربٍ أهلية في حال تركِ كابول لمواجهة حركة طالبان بمفردها، وخاصة في ظل صعوبة الوضع أساساً بوجود نحو مليونين وستمئة ألف لاجئ أفغاني في الخارج في نهاية عام 2020 وذلك حسب أحدثِ أرقام الأمم المتحدة.
