جنبات مقر الأمم المتحدة في نيويورك شهدت مؤتمراً صحفياً حول السودان، بمشاركة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى جانب عدة دول من بينها مصر والسعودية وألمانيا.
حمدوك أكد خلال المؤتمر أن الحكومة الانتقالية تواجه الكثير من التحديات، إلا أنها مصرة على العمل لإرساء السلام وتحقيق العدالة والاستقرار، مشيراً إلى أن بلاده تمر بعملية انتقال متعددة من مرحلة الصراع والانهيار إلى السلام والإزدهار.
وتوجه رئيس الوزراء السوداني خلال كلمته بالشكر والعرفان لمن وصفهم بالشركاء الدوليين لدعمهم الحكومة الانتقالية وإدانتهم الشديدة لمحاولة الانقلاب الفاشلة، مضيفاً أن القطاع المدني والعسكري يتشاركان في تمهيد الطريق إلى الديمقراطية بالسودان.
حمدوك أوضح أيضاً بأن الحكومة تعمل على بناء سياسة خارجية تحقق مصالح البلاد، وبناء مؤسسات انتقالية تنتهي بعقد الانتخابات، بجانب العمل على مشروع وطني يضم جميع الأطراف السياسية وبناء الأسس للتحول الديمقراطي حسب وصفه.
دعم دولي وعربي لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان
من جانبه أكد المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، أن واشنطن ستواصل دعمها للحكومة الانتقالية والشعب السوداني للوصول إلى انتخابات حرة وتشكيل حكومة مدنية يرتضيها الشعب السوداني.
أما وزير الخارجية المصري سامح شكري جدد التزام بلاده بدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية، مشيداً بإجراءات الإصلاح الاقتصادي والسياسي التي اتخذتها الحكومة السودانية.
وزيري الخارجية الألماني هايكو ماس والسعودي فيصل بن فرحان شددا على ضرورة أن تبقى الإصلاحات الاقتصادية أولوية بالنسبة لحكومة الخرطوم في سبيل تحقيق الرخاء للشعب السوداني، بالإضافة لمواصلة إجراءات الإصلاح الاقتصادي.
