في ظل تعثر الجهود المستمرة التي يبذلها الوسطاء الدوليون للتوصل إلى هدنة جديدة في قطاع غزة، حذرت حركة حماس الفلسطينية من فرض شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجديدة كنقطة للتفاوض، معتبرةً ذلك إعادة المحادثات إلى المربع الأول.
عضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرشق، قال في بيانٍ، إن نتنياهو وحكومته هما الجهة التي تعرقل الاتفاق، مضيفاً أن الجميع يعرف أن إسرائيل هي الطرف المعطّل للمفاوضات، فيما نفى أن تكون الحركة قد تقدمت بمطالب جديدة.
ويأتي هذا بعدما أفاد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تُعيد تقييم خطواتها التالية بشأن اتفاقٍ انتقالي كانت طرحته على طاولة التفاوض خلال الأسابيع الماضية، بسبب تقديم حماس طلباً جديداً يتعلق بالأسرى الفلسطينيين الذين ستُطلق إسرائيل سراحهم وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الأحد.
فلسطين
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للجهود الذي تبذل بشأن إنهاء الحرب في غزة
إلى ذلك أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، دعم التكتل للجهود التي تُبذل من قبل الوسطاء، الولايات المتحدة ومصر وقطر، لإنهاء الحرب في غزة.
بوريل وخلال مؤتمرٍ صحفي من أمام معبر رفح، أشار إلى إمكانية ممارسة الاتحاد الأوروبي ضغوطاً سياسية ودبلوماسية على إسرائيل للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، معتبراً أن المفاوضات تمّت المماطلة فيها منذ أشهر.
كما شدّد بوريل على أن التأخير في المفاوضات بين طرفي الصراع في قطاع غزة غير مبرر، مجدداً تأكيده على أهمية السماح بدخول المصابين وسيارات الإسعاف عبر معبر رفح لتقديم الإغاثة الإنسانية الضرورية في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.
