بعد مخاض عسير، أبصرت الحكومة العراقية النور برئاسة محمد شياع السوداني، بعد جلسة تصويت للبرلمان حامية الوطيس، تعهّد فيها السوداني للشعب العراقي العمل بأقصى جهد من أجل رفع الآثار التي خلفتها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها البلاد.
الحكومة المؤلفة برئاسة السوداني وثلاثة نواب حسب الترتيب هم فؤاد حسين وهو أيضاً وزيراً للخارجية، وحيان عبد الغني نائبا ثانياً ووزيراً للنفط ، ونائب ثالث لرئيس الوزراء وهو كذلك وزير التخطيط محمد تميم، نالت الثقة من قبل أعضاء البرلمان الخميس، بعد شد وجذب استمر قرابة عام كامل.
وتتألف حكومة السوداني من وزير الدفاع ثابت العباسي، ووزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ووزير العدل خالد شواني، وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، وزير الصناعة والمعادن خالد بتال، وزير الثقافة والسياحة والاثار أحمد فكاك.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”zA61qM5-jTI”]
وشهدت التشكيلة الوزارية تواجد ثلاث سيدات، إذ ذهبت وزارة المالية إلى طيف سامي، فيما كانت وزارة الهجرة والمهجرين من نصيب إيفان فائق، وجاءت هيام الموسوي وزيرة للاتصالات.
وتوزعت الوزارات المتبقية كالتالي، وزير الصحة صالح مهدي، وزير النقل رزاق محيبس، وزير الموارد المائية عون ذياب، وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، وزير الشباب والرياضة أحمد محمد حسين، وزير التربية إبراهيم نامس، وزير التجارة أثير داود، وزير الكهرباء زياد علي، وزير الزراعة عباس المالكي.
السوداني عرض تشكيلة حكومته المكونة من إحدى وعشرين حقيبة، فيما بقيت حقيبتي وزارة الإعمار والإسكان ووزارة البيئة شاغرتين، إلى حين الاتفاق عليها فيما بعد.
وكان الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد قد كلّف في الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة بصفته مرشح الكتلة الأكبر في مجلس النواب.
