بنتيجة لم يكن أشد المتفائلين من جمهور برشلونة الكبير يتوقعها، تمكن العملاق الكاتالوني من تحقيق انتصار عريض على غريمه التقليدي ريال مدريد في عقر داره وبين جماهيره الكبيرة برباعية بيضاء مكبداً أياه الخسارة الأولى هذا الموسم في اللاليغا وذلك ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم بمباراة تفوق فيها المدرب الألماني هانز فليك بكل شيء على المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي حيث سار الشوط الأول بأفضلية لأصحاب ملعب سانتياغو برنابيو ولكن دون تسجيل أهداف وشهد الشوط الثاني إحراز النجم البولندي روبيرت ليفاندوفسكي هدفين من أهداف فريقه الأربعة ليرفع غلته من الأهداف إلى أربعة عشر هدفاً بصدارة لائحة هدافي اللاليغا حتى الآن كما شهدت المباراة مشاركة النجم الفرنسي كيليان مبابي بأول كلاسيكو له منذ قدومه من باريس سان جيرمان الصيف الفائت حيث لم يفلت من كماشة دفاع برشلونة التي نصبت له كمائن التسلل ليكون محط انتقادات كبيرة على مستواه بشكل عام وبقيادته للبلوغرانا ضرب المدرب الألماني هانز فليك أكثر من عصفور بحجر واحد أولها تأكيد أن الفوز على البايرن لم يكن صدفة وثانيها الفوز على الغريم بعد عدم نجاحه بالفوز عليه الموسم الفائت وثالثها وهو الأهم توسيع الفارق مع الريال بالصدارة إلى ست نقاط كاملة فيما بقي ريال مدريد بالمركز الثاني برصيد أربع وعشرين نقطة
ومن جانبه تكبد نادي أتلتيكو مدريد هزيمته الأولى هذا الموسم بسقوطه أمام ضيفه ريال بيتيس بهدف دون مقابل بمباراة لم يكن فيها تلامذة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في المستوى المأمول والمطلوب لتحقيق الفوز على الفريق الأندلسي الذي استغل الحالة الفنية للروخي بلانكوس وخطف نقاط المباراة الثلاث وبعد الخسارة بدأت الأصوات تتعالى في العاصمة الإسبانية مدريد عن إمكانية إقالة سيميوني الذي بدأ عمله على رأس الإدارة الفنية للنادي منذ عام 2011 وذلك بسبب تذبذب أداء الفريق الذي يحتل المركز الرابع برصيد عشرين نقطة بفارق عشر نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر فيما يحتل ريال بيتيس المركز السادس برصيد ثماني عشرة نقطة
