89
أمهلت جماعة حزب الله اللبنانية، الأجهزةَ الأمنيّة مهلةً غيرَ مفتوحةٍ لتسليم ما أسمتهم بالمتورطين بأحداث خلدة التي وقعت أمس الأحد جنوب العاصمة بيروت.
وقال النائب عن الحزب في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، في تصريحٍ لوسائلَ إعلاميّةٍ، إنّ ما حصل في خلدة هو عدوانٌ كبير وله تداعياتٌ كبيرة على الأمن والاستقرار ما لم يتم وقف هذه “العصابات”، بحسب وصفه.
من جانبها، ردَّت النائبة عن “تيار المستقبل” رولا الطبش على كلام فضل الله قائلةً، أنّ سيارات الإسعاف التي شاركت في خلدة كانت مدججةً بالسلاح خلال التشييع وكلُّ من قَتَلَ أو استعملَ سلاحًا يجبُ توقيفُهُ ليكون الجميع تحت القانون، مؤكِّدةً أنّ العشائر في لبنان ليست عصابات وعلى القضاء أنّ يأخذ مجراه.
