تتواصل ردودُ الفعل المرحِّبةُ بإعلان اندماجِ قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، وسط تأكيداتٍ على أهمية الخطوة في تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، بالتوازي مع مطالبَ بضمان حقوقِ مختلف المكونات في المرحلة المقبلة.
حزب الاتحاد الديمقراطي رحّب خلال بيانٍ بالتطورات الأخيرة، ولا سيما مسار دمج قسد والتطورات المتعلقة باللغة الكردية، معتبراً أنها خطواتٌ مهمةٌ نحو بناء سوريا الجديدة. وأكد الحزبُ أن مشاركةَ الكرد في مؤسسات الدولة والحياة السياسية، والعسكرية والإدارية والثقافية، تمثل عاملاً لتعزيز وحدة البلاد واستقرارها.
في المقابل، شدد الحزب على أن هذه الخطوات، رغم أهميتها، ليست كافية، مؤكداً ضرورة أن تكون حقوقُ الشعب الكردي، جزءاً أساسياً من البناء الدستوري والسياسي في سوريا، بما يشمل الاعترافَ بالكرد كشعبٍ أصيلٍ وشريك، والاعتراف باللغة الكردية وضمان حقوق جميع المكونات دستورياً.
كما دعا الحزبُ إلى استكمال دمج وحدات حماية المرأة ضمن مؤسسات الدولة، بما ينسجم مع دور المرأة ومكانتها في بناء سوريا الجديدة.
هولندا وسويسرا ترحبان باندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري
دولياً، رحّبت هولندا وسويسرا بإعلان اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية، حيث وصفت هولندا الخطوةَ بالمهمة، نحو سوريا موحدةٍ ومستقرة، مشددةً على أهمية تنفيذها بشكلٍ كامل، بما يضمن حقوق السوريين ويمهّد لعودة اللاجئين بصورةٍ آمنةٍ وطوعية، فيما اعتبرت سويسرا أن الاندماج، يمثّل خطوةً مهمةً نحو تعزيز وحدة سوريا.
