رغم أنّ حركة طالبان تعهّدت الالتزام بوعدها المتمثّل بـ”العفو” عن الأفغان الذين عملوا مع الجيش الأمريكي والقوّات الأجنبية والقوّات الأفغانية خلال عقدين من الزمن، إلّا أنّ صحيفة “يو إس توداي ” الأمريكية، كشفت أنّ الحركة تقود حملة انتقام قاتلة ضد الأفغان الذين عملوا أو كانت لهم صلات بالقوّات الأجنبية.
الصحيفة، نقلت عن القائد السابق للقوّات المسلّحة الأفغانية، قوله إنّه لايزال مختبئاً منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة، مشيراً إلى أنّ وضعه صعبٌ للغاية ويحاول حماية عائلته رغم عدم امتلاكه أسلحة للدفاع عن نفسه.
كما أشارت الصحيفة إلى أنّ القائد السابق وعشرات الآلاف من الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية، وباقي القوات الأجنبية، يختبئون في ظروفٍ صعبة، خوفاً من مقاتلي الحركة الذين يسعون للانتقام منهم.
ووفقاً لتقريرٍ صادرٍ عن الأمم المتّحدة، الأسبوع الماضي، كشف أنّ أكثر من 100 عضو من أعضاء الحكومة الأفغانية السابقة وقوّات الأمن التابعة لها، لقوا مصرعهم على يد حركة طالبان، إضافة إلى وجود أدلّة موثوقة على اختفاء أفغان آخرين ومصيرهم مجهول.
ومنذ أن استعادت حركة طالبان السلطة قبل ستة أشهر، يقود مقاتلوها حملة ضدّ الموظفين الحكوميين السابقين، وكل من له صله بالقوّات الأجنبية، حيث يضاعف انهيار الاقتصاد والمجاعة من متاعب المختبئين عن أنظار الحركة.
