بَرَعت بلادُ الشام في حِرفة صناعة الفخار، وفي سوريا وتحديدًا في دمشق، ماتزال هذه الحرفة إرثًا حيًّا، بفضل عائلاتٍ تتوارث المهنة منذ مئات السنين، لكنَّ الحرفة تعاني من محاولاتٍ لتشويهها، من خلال قيامِ بعض الدُّخلاء على المهنة، بحرق الفخار بإطارات السيارات والبلاستيك، ما يؤثر سلبًا على الجودة والبيئة.