إعلان النظام في إيران تخليه عن جميع القيود على أنشطته النووية بموجب الاتفاق النووي المبرم مع الدول الست الكبرى، بعد مقتل قاسم سليماني، خطوة ارتفع صداها في الأوساط الدولية، بين من يراها مقلقة ومن لا يرى فيها أية خطورة.
المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال إن إعلان إيران تخليها عن القيود على تخصيب اليورانيوم يبعث على القلق الشديد، مشيراً إلى أن بلاده تجري محادثات بشكل عاجل مع الأطراف بشأن التحركات المقبلة التي يُحتمل اتخاذها.
المتحدث البريطاني أعتبر أن من مصلحة الجميع استمرار الاتفاق الذي يمنح العالم مزيداً من الأمان عبر استبعاد احتمال امتلاك إيران أسلحة نووية بشكل قاطع.
ترامب: إيران لن تحصل مطلقاً على سلاح نووي
من جهتها، قالت مستشارة البيت الأبيض، كيليان كون واي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واثق من استطاعته التفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران إذا أرادت الأخيرة التصرف كبلد عادي، فيما قال ترامب على تويتر، إن إيران لن تحصل على سلاح نووي مطلقاً.
هذا القلق حول الإعلان الإيراني لم يكن شعوراً مشتركاً لدى كافة الدول الموقعة على الاتفاق، إذ قالت الخارجية الروسية إنها لا ترى تهديداً بانتشار الأسلحة النووية بعد قرار إيران عدم الالتزام بالقيود على تخصيب اليورانيوم، مضيفةً بأنها لا تزال ملتزمة تماماً باتفاق إيران النووي.
من جهة أخرى قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها ستبلغ الدول الأعضاء بأي تطورات في إيران حسبما يقتضي الأمر، بعد إعلان طهران التراجع عن التزاماتها بالاتفاق النووي.
جونسون يؤكد التزام بلاده بدعم سيادة واستقرار العراق
وفي سياق منفصل، أفاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بيان عن مكالمة هاتفية بين جونسون ونظيره العراقي عادل عبد المهدي بحثا خلالها تطورات الأحداث الأخيرة عقب مقتل قاسم سليماني.
المكتب الوزاري قال إن جونسون وعبد المهدي أكدا على ضرورة تهدئة التوتر في المنطقة واتفقا على العمل معاً لإيجاد سبيل دبلوماسي للمضي قدماً.
كما أكد رئيس الوزراء البريطاني على التزام بلاده بدعم سيادة واستقرار العراق، مبيناً أهمية مواصلة محاربة التهديد المشترك من جانب داعش.
