من المقرر أنْ تُستأنفَ اليوم الأربعاء جولةٌ جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، داخل مقر وزارة الخارجية الأمريكية، بهدف بحثِ ترتيباتِ وقفِ إطلاق النار، والتوصّلِ إلى تسويةٍ أمنية؛ تُنهي الوضعَ الحالي في جنوب لبنان.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، قال في منشور على منصة “إكس” إنّ “التقدمَ مستمرٌّ على المسارَيْن السياسيَ والأمنيّ، وتتّجه نحوَ اتفاقٍ شاملٍ لاستعادةِ السيادةِ اللبنانية، وضمانِ الأمنِ الإسرائيلي، على حدِّ قولِه، مؤكِّداً التزامَ واشنطن بدور الوسيط في المفاوضات.
الخارجية الأمريكية: نريد اتفاقا شاملا بين إسرائيل ولبنان
وكانتِ الخارجيةُ الأمريكية قد أكدت في وقت سابق التزامَها بتسيير ما وصفتْها بـ “المفاوضاتِ التاريخية” بين تل أبيب وبيروت، مشدّدةً على أنها تريد اتفاقاً شاملاً؛ يستعيدُ سيادةَ لبنان، ويضمنُ أمنَ إسرائيل.
الرئاسة اللبنانية: مفاوضات الثلاثاء لم تفض إلى نتيجة حاسمة
في غضون ذلك، تحدثت تقاريرُ نقلاً عن مصادرَ في الرئاسة اللبنانية، أنّ الوفد اللبناني في واشنطن استهلَّ الجلسةَ الرابعة، بالتأكيد على ضَرورةِ التوصلِ إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار، مشيرةً إلى أنّ مفاوضاتِ الثلاثاء لم تُفضِ إلى نتيجةٍ حاسمة.
المصادر أضافت أنّ المباحثاتِ تناولت مختلفَ الملفاتِ، والمفاهيمِ المرجعية، المرتبطةِ بآليةِ وقفِ إطلاق النار وتثبيتِه، مع تأكيد الجانب اللبناني على انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان.
وفي وقتٍ سابق، أشارت تقاريرُ أمريكية إلى أنّ نقاشاتِ الثلاثاء تجاوزتْ مرحلةَ المبادئ العامة؛ لتدخلَ في تفاصيلِ عمليةٍ تتعلّقُ بآلياتِ خفضِ التصعيد، وتنفيذِ ترتيباتٍ أمنيةٍ تدريجية على الأرض، إذْ تركّزتِ المباحثاتُ على خطةٍ تهدف إلى تثبيتِ وقفِ إطلاق النار؛ ومنعِ تجدّدِ المواجهاتِ العسكرية، عَبرَ انتشارِ الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادةِ تموضعِ عناصرِ حزبِ الله شمالَ نهر الليطاني.
