وسط استمرار حملة رئيس النظام التركي رجب أردوغان، ضد خصومه ومعارضيه منذ الانقلاب المزعوم في عام ألفين وستة عشر، ألغت جامعة إسطنبول في تركيا، شهادة أكرم إمام أوغلو، المنافس السياسي الرئيسي لأردوغان وفق زعمها بسبب مخالفات، في ضربة للمعارضة قبل أيام من اتخاذها قراراً باختياره مرشحاً عنها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من جانبه، قال إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المنتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي إن قرار الجامعة بشأن شهادته غير قانوني وخارج نطاق ولايتها القضائية، وأن القرار حول شهادته يعود لمجلس إدارة كلية تجارة الأعمال التي تخرج فيها، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد قرار الجامعة التي أقرّت سابقاً بأن الشهادة قانونية.
وقال محامي إمام أوغلو لرويترز الأسبوع الماضي إنه لا توجد مخالفات في شهادة رئيس البلدية وإنه لا يتوقع حكماً “غير قانوني” من الجامعة.
وفي حال تم تأييد قرار الجامعة بعد استئناف القرار فلن يتمكن إمام أوغلو من الترشّح للرئاسة بسبب شرط الشهادة الجامعية بموجب القانون.
ويواجه رئيس بلدية إسطنبول الذي يتعرض لحملة سياسية واسعة قد تطيح بمستقبله السياسي، سلسلة تحقيقات وقضايا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في ألفين وثمانية وعشرين، حيث صدر ضده حكم بالسجن لعامين وسبعة أشهر، ومنعه من الأنشطة السياسية في ألفين واثنين وعشرين، لإدانته بـ”إهانة” أعضاء اللجنة الانتخابية العليا.
