بدأت عملية التصويت في إثيوبيا اليوم الإثنين، في انتخابات برلمانية ومحلية من المتوقع أن تمنح حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء أبي أحمد فوزًا ساحقًا، رغم الاضطرابات الكبيرة التي تشهدها مناطق واسعة من البلاد.
وقال أبي، الذي ركز حزبه في حملته الانتخابية على الإنجازات الاقتصادية للحكومة، إن المستقبل سيحمل معه المزيد من التقدم، وذلك أثناء إدلائه بصوته في مسقط رأسه ببلدة بيشاشا في منطقة أوروميا.
وأضاف “أظهر الشعب الإثيوبي أنه لا يحتاج إلى أي شخص ليقدم له النصح أو يلقنه الدروس من أجل بناء دولته وإرساء نظام ديمقراطي… ستكون السنوات الخمس المقبلة فترة نشهد فيها العديد من النقاط الفاصلة في تاريخ إثيوبيا”.
وقال رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، إن عملية التصويت تمضي بسلاسة.
ومن المتوقع أن يهيمن حزب الازدهار على الانتخابات، في مواجهة معارضة متشرذمة أضعفتها الخصومات الداخلية. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 حزيران / يونيو.
وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية بتقويضها من خلال اعتقال قادتها وفرض عقبات قانونية على أنشطتها السياسية، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.
ويحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل، الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، إلا أنه لن يتم إجراء تصويت بإقليم تيغراي بالشمال، حيث أشار مجلس الانتخابات إلى أن “الظروف غير مواتية” وذلك وسط استمرار الاضطرابات السياسية، في أعقاب الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 2020 و2022.
