تحت مسمّى “الوفاء ورد الجميل لروسيا” بدأت شخصياتٌ سورية تربطها علاقاتٌ وثيقة مع روسيا بالترويج لحملة تجنيد مرتزقةٍ سوريين لزجّهم في المعارك التي تخوضها القوات الروسية في أوكرانيا، وَفق تقريرٍ لصحيفة الشرق الأوسط.
التقرير، كشف أنّ القيادي فيما يسمّى الدفاع الوطني التابع للحكومة السورية نابل العبد الله وخلال زيارةٍ له إلى قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية حصل على موافقةٍ روسيّة بتسجيل أسماءِ عددٍ من أبناء ريف حماة للقتال كمرتزقةٍ إلى جانب القوات الروسية بأوكرانيا، برواتبَ شهريةٍ تصل إلى ألفٍ وخمسِمئةِ دولار، مع ضمان عدم ملاحقتهم من قبل الأفرع الأمنية التابعة للحكومة.
أحمد درويش أحد أعضاء البرلمان التابع للحكومة السورية، وخالد الظاهر متزعم إحدى الفصائل الحليفة لقوات الحكومة بريف إدلب، والمدعو منهل الصالح القيادي بإحدى الفصائل المحلية في حمص، أسماء أخرى أشارت إليها الشرق الأوسط ، كان لها دورٌ كبير بتجنيد الكثير من الشبان السوريين كمرتزقةٍ لإرسالهم إلى أوكرانيا.
ولفتت الصحيفة، إلى تكليف كلٍّ من العقيد يونس محمد وهو ضابطٌ فيما تعرف بقوات النمر بقيادة “سهيل الحسن” والعميد صالح العبد الله وهو قائد في اللواء السادس عشر بتجهيز عددٍ من المرتزقة لتلقي دوراتٍ عسكرية قبل مغادرتهم إلى أوكرانيا.
ووصل عدد مكاتبِ تسجيلِ المرتزقة السوريين من أجل القتال إلى جانب القوات الروسية بأوكرانيا إلى اثني عشر مكتباً توزَّعت بين حمص وحماة ودرعا وحلب والرقة واللاذقية وريف دمشق، وتشرف عليها شخصياتٌ مقربة من روسيا، أبرزها قائد ما يعرف باللواء الثامن بالفيلق الخامس أحمد العودة بمحافظة درعا، وخالد الحومد وتركي بوحمد بمحافظتي حلب والرقة.
