الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها لا تزال تلقي بظلالها على العالم بأسره، وسط تحذيراتٍ من تفاقم الأزمات الإنسانية في غير بلد حول العالم، في ظل النقص الشديد في إمدادات القمح الذي يعتبر البلدان المتحاربان من أبرز مصدريه.
تقرير لمجلة “إيكونوميست” البريطانية، حذّر من أن الصومال على شفا مجاعة جديدة، مشيراً إلى أن الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا والتغيرات المناخية، يزيدان من مخاطر تعرض البلاد لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وتقول تقاريرُ منظماتٌ إنسانية تابعة للأمم المتحدة، إن نحو سبعة ملايين صومالي أي أكثر من أربعين بالمئة من السكان، يكافحون للعثور على الطعام، في حين يعاني نحو مليون ونصف المليون طفل من سوء التغذية الحاد، مؤكدين أن الآلاف فقدوا حياتهم جراء الجوع.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”ZY3ujp1RcLw”]
ويستورد الصومال ما يقرب من ثمانين في المئة من احتياجاته الغذائية، وهذا العام أدت تكاليف الشحن المرتفعة إلى اقتراب الأسعار المحلية من المستويات التي شوهدت آخر مرة خلال المجاعة في عام ألفين وأحد عشر، والتي مات بسببها مئتان وخمسون ألف شخص نصفهم من الأطفال.
يشار، إلى أن منطقة القرن الإفريقي تعيش أشد موجة جفاف منذ أربعة عقود، أدت إلى ذبول المحاصيل وقتل الماشية في الصومال وإثيوبيا وكينيا، مما يهدد أكثر من ثمانية عشر مليون شخص في المنطقة يكافحون للعثور على ما يكفيهم من الطعام.
