خلال نوفمبر / تشرين الثاني المنصرم، شهدت منطقة عفرين المحتلة بشمال غرب سوريا، تصاعداً في انتهاكات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، مما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين ونهب ممتلكات وأشجار ومحاصيل زراعية.
ومع تصاعد الانتهاكات، أفادت منظمة حقوق الإنسان في عفرين بفقدان خمسة أشخاص حياتهم، فيما أصيب ثلاثة آخرون جراء إطلاق نار، بينهم امرأة بعد مقتل زوجها على يد لصوص.
وفي حادثة أخرى، أشارت المنظمة إلى تعرّض شخصين للضرب والاعتداء أثناء محاولة سرقة ممتلكاتهما، وذلك مع استمرار الفصائل التابعة لتركيا بنهب المحاصيل الزراعية.
المنظمة الحقوقية أكدت سرقة نحو ثمانية آلاف وسبعمئة شجرة زيتون من قبل لصوص وعناصر من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في قرى وبلدات بمنطقة عفرين.
هذا وأقدمت الفصائل على قطع مساحات واسعة من الأشجار الحراجية في منطقتي شران وشيخ الحديد بريف عفرين، في ممارسات تتكرر منذ احتلال المنطقة عام ألفين وثمانية عشر.
وتأتي هذه الانتهاكات وسط انتقادات مستمرة للحكومة الانتقالية في دمشق إزاء موقفها من الأوضاع في عفرين ومختلف المناطق التي تحتلها تركيا شمالي سوريا، سيما وأنّ الفصائل الموجودة هناك تعتبر جزءاً من قوات وزارة الدفاع، مما يرسم علامات استفهام عديدة إزاء الصمت الحكومي.
