استنادًا إلى المعطيات الإنسانية المنهارة في قطاع غزة نتيجة الحرب القائمة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، توقّع تقريرٌ تدعمه الأمم المتحدة أن المجاعة وشيكةٌ من الآن وحتى أيار مايو القادم في شمال قطاع غزة، حيث لا يزال هناك 300 ألف شخصٍ محاصرين بسبب القتال.
التقرير استند إلى التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وجاء فيه أن عددَ الأشخاص الذين يواجهون مستوىً كارثيًا من الجوع في جميع أنحاء قطاع غزة، ارتفع إلى 1.1 مليون، بما يمثل حوالي نصف السكان.
بروكسل
بوريل يتهم إسرائيل بالتسبب في مجاعة في غزة
وفي سياقٍ متصلٍ قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل” إن إسرائيل تتسبب في حدوث مجاعةٍ في قطاع غزة، وتستخدم التجويع سلاحًا في الحرب.
في افتتاح مؤتمرٍ بشأن المساعدات الإنسانية لغزة في بروكسل أكد بوريل أن ما يجري في غزة لم يعد تحذيراتٍ من مجاعة، بل أوضحَ أن ذلك مجاعةٌ بحد ذاته، ويعاني منها آلاف الأشخاص، معربًا عن رفضه لذلك، حيث أشار أن المجاعة تستخدم سلاح حرب.
مصر
مفوض عام الأونروا يدعو لوضع حد للجوع في قطاع غزة
وفي مؤتمرٍ صحفيٍّ في العاصمة المصرية القاهرة شدد مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، على ضرورة وضع حدٍّ للجوع المتفاقم ووقف المجاعة التي تلوح في الأفق في قطاع غزة.
لازاريني أشار خلال المؤتمر إلى أنه يمكن حل الأزمة وتغيير مسار الأمور من خلال إرادةٍ سياسيةٍ “سديدة”، بالإضافة إلى إمكانية “إغراق” غزة بالطعام من خلال المعابر.
