في تقريرٍ يحملُ اتهامات جديدة بشأن مسارات دعم أطراف النزاع في السودان، كشفت لجنةُ خبراء الأمم المتحدة عن وجود جسرٍ جوي يُعتقد أنه استُخدم لنقل أسلحةٍ ومعدات عسكرية ومقاتلين إلى قوات الدعم السريع، وذلك وفق تقريرٍ يُنتظر صدوره رسمياً في سبتمبر/أيلول المقبل.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإنَّ التقريرَ الأممي يستندُ إلى معلوماتٍ موثوقة تلقتها اللجنة من أربعةِ مصادرَ مختلفة، أكدتْ استخدامَ هذه الطائرات في تزويدِ قوات الدعم السريع بطائراتٍ مسيَّرة، وأسلحةٍ ومعداتٍ عسكرية، إضافةً إلى نقل مقاتلين.
التقرير الأممي أوضحَ أنَّ ثلاث طائراتٍ من طراز 727 – واحدة بيعت في البرازيل لشركة مرتبطة بشوليس، واثنتان تم شراؤهما من شركة كاليتا تشارترز 2 في ميشيجان – ظهرت في تشاد من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكانت عملت انطلاقاً من ساحة الطائرات العسكرية في مطار نجامينا عاصمة تشاد
لجنةُ الأمم المتحدة أضافت أنَّها لم ترصد أيَّ تحركاتٍ لأي من الطائرات الثلاث منذ وصولها إلى نجامينا، مشيرةً إلى أنَّها تشتبه في أنَّ طائرات بوينج تتخذ “خطوات متعمدة لتجنّب رصدها أثناء التحليق”، دونَ تقديم مزيد من التفاصيل.
التقرير أشار إلى أنه بين كانون الثاني/ يناير، وتموز/ يوليو 2026، هبطتْ عدة طائرات من طراز بوينج 727 وبعض طائرات النقل من طراز إليوشن إي.إل ستة وسبعين في نيالا بدارفور ليلا.
ووفقاً للتقرير، استخدمت قوات الدعم السريع الممر الجوي بين نجامينا ونيالا لنقل مقاتلينَ أجانب ومعداتٍ عسكرية، منها طائراتٌ مسيّرة وأسلحة، إلى دارفور.
وبيّن التقرير أنَّ المعلومات استندت إلى إفادات شاهدَين في مدينة نيالا، التي تعدُّ المركز العسكري واللوجستي الرئيسي لقوات الدعم السريع في دارفور، فضلاً عن مراسلاتٍ واردةٍ من دولتين عضوين في الأمم المتحدة.
