ندد تقرير أمريكي حول الإتجار في البشر، بتزايد استغلال الفتيان والشبان في العمل القسري، محذراً من أنها ظاهرة عالمية تتسع وتتطلب تضافر الجهود.
التقرير الذي صدر عن الخارجية الأمريكية الخميس، قال، إن الفتيان يمثلون الشريحة الأسرع نموا ضمن ضحايا الإتجار بالبشر، مبيناً قائمة بلدان تعتقد واشنطن أنها لا تأخذ مكافحة الإتجار بالبشر على محمل الجد، بينها أفغانستان والصين وكوبا وإريتريا وكوريا الشمالية وإيران وروسيا وجنوب السودان وسوريا وتركمانستان.
وتطرق التقرير إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتي استخدمها أشخاص يمارسون الإتجار بالبشر في ميانمار وماليزيا وغانا وتركيا ودول أخرى للاستفادة من ظروف فايروس كورونا، وذلك لخداع بالغين وأطفال من حول العالم بعروض عمل زائفة نشرت على الإنترنت، مشيراً إلى أن الدول المدرجة في قوائم كهذه ستفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات أو تحجب عنها المساعدات.
وفي معرض تقديمه التقرير، ندد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بتزايد حالات العمالة القسرية مع اضطراب سلاسل التوريد عالميا جراء الفايروس، وقال، إنه في كل عام يتم استغلال ملايين الأشخاص، وهم مجبرون على العمل في المصانع مقابل أجر ضئيل أو دون أجر.
وأكد بلينكن، أن النسبة المئوية من الفتيان الذين تم التوصل إلى أنهم ضحايا إتجار بالبشر ارتفعت خمسة أضعاف، بين العامين 2004 و2020، بحسب تقرير منفصل للأمم المتحدة.
من جانبها، أوضحت مديرة قسم مكافحة ومراقبة تهريب البشر في الخارجية الأمريكية، سيندي داير، أن المتاجرين بالبشر يطورن شبكاتهم باستمرار للاستفادة من التكنولوجيات الناشئة واتجاهات الهجرة، مشيرة إلى أنهم يستهدفون في كثير من الأحيان الضحايا الذين يترددون في الاتصال بالشرطة، أو يشعرون بالإقصاء أو النبذ.
