مع قرب دخول الحرب الجارية في أوكرانيا شهرها الثامن، وتصاعد حدة القتال بين القوات الروسية والقوات الموالية لها في دونباس من جهة، والقوات الأوكرانية من جهةٍ أخرى، اعتبرت شبكة “سي.إن.بي.سي” الأمريكية في تقريرٍ لها، أنّ العالم بات أمام فرصةٍ قوية لإنهاء هذه الحرب، لكنها أشارت كذلك إلى أنه بات يواجه الخطر الأكبر في هذه اللحظة.
الشبكة قالت، إن خطر استخدام أسلحة الدمار الشامل، وبينها السلاح النووي في أوكرانيا يتزايد باستمرار، لإخضاع أوكرانيا وإرباك حلفائها، معللةً ذلك بأن خيارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الأرض باتت تنفد.
تحذيرٌ سبقه آخر من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، إزاء استخدام روسيا أسلحةً غيرَ تقليدية في أوكرانيا، وقال إن الرد عليه سيكون كبيراً، والذي رد عليه الرئيس الروسي بشكلٍ غيرِ مباشر، محذراً من أنه بلاده سترد بقوةٍ أكبر، إذا تعرّضت قواتها لمزيدٍ من الضغوط.
حلفاء أوكرانيا يحذرون من رد فعل روسيا على خسائرها الميدانية
ومع تخوّف الدول الغربية من استخدام روسيا أسلحةَ دمارٍ شامل، دعا رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارك ميلي، الأحد، القوات الأمريكية المتمركزة في بولندا، إلى الاستعداد خشيةً من ردٍّ روسيٍّ محتمَل على تقهقر القوات الروسية في بعض المناطق الأوكرانية.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد قالت، نقلاً عن إفادةٍ من المخابرات، إن روسيا صعّدت ضرباتها الجوية للبنية التحتية المدنية خلال الأيام القليلة الماضية، في الوقت الذي تواجه فيه انتكاساتٍ على الخطوط الأمامية في مواقعَ مثل خاركيف وخيرسون.
