تتعثر المفاوضات حيناً وتعود إلى الواجهة حيناً آخر، في ظل تعقيد كبير بمسار المفاوضات، حيث يبدو الملف في طريق شائك يشبه إلى حد كبير نقاطه الخلافية التي تعرقل حل الأزمة.
وفيما تقف إسرائيل والولايات المتحدة بمنطقة معزولة عن العالم، إثر ضغط دولي بعد مشاهد تجويع قاسية في غزة، يرى العديد من الحلفاء والمنظمات الحقوقية أنّهما تتحملان مسؤولية مشتركة عن الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
فبعد انسحابها من مسار المفاوضات، الولايات المتحدة تتحدث عن تقدم جديد.. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن في تصريح لشبكة “فوكس نيوز”، عن “تحقيق تقدم كبير في المفاوضات بشأن غزة”، وأعرب عن أمله إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار يفضي للإفراج عن الرهائن، مؤكداً أنّ إنهاء الحرب بسيط للغاية، ويتمثل ذلك في إطلاق الأسرى وإلقاء سلاح الحركة.
إلى ذلك، نقلت الشبكة عن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط أنّ المفاوضاتِ مع حركة حماس التي تعثرت، بدأت تعود إلى مسارها.
إعلام إسرائيلي: مفاوضات غزة قد تستأنف هذا الأسبوع
وفي وقت سابق، قالت قناة “كان” الإسرائيلية إن المفاوضاتِ بين إسرائيل وحماس قد تُستأنف هذا الأسبوع، وذلك بعد جمود استمر لأسابيع.
أكسيوس: فريق ترامب يدرس مراجعة إستراتيجيته تجاه غزة
في غضون ذلك، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي أنّ فريق الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي يدرس مراجعة إستراتيجيته، التي لم تفلح في تحقيق وقف لإطلاق النار بقطاع غزة، ونقل الموقع عن مسؤولين أنّ وزير الخارجية ماركو روبيو أعطى مؤشراتٍ عن هذا التحوّل.
