مصلحة السجون الإسرائيلية تلغي زيارة المحامين لمعتقلي ريمون ونفحة، بسبب تفشي مرض الجرب بين صفوف المعتقلين الفلسطينيين، هذا ما أفادت به مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان.
وفي بيانٍ مشترك ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير، أن مرض الجرب انتشر بشكلٍ كبيرٍ بين الأسرى في عدة سجون، خاصةً في النقب، ومجدو، ونفحة، وريمون.
المؤسستان الحقوقيتان حملتا إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، مشيرتين إلى أن السجون التي تفشى فيها المرض تضم عشرات الأسرى المرضى، وبعضهم يعاني من أمراضٍ مزمنة وخطيرة.
البيان أوضح أن تفشي المرض يعود إلى الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة السجون بعد السابع من تشرين أول / أكتوبر، والتي شملت نقصًا في مواد التنظيف الشخصية، وتقليص كميات المياه ومُدد الاستحمام، وسحب الملابس من الأسرى.
وتشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاٍسرائيلية بلغ تسعة آلاف وتسعمئة حتى بداية شهر أيلول/سبتمبر الجاري، منهم ثلاثة وتسعون امرأة ومئتان وخمسون طفلاً.
فلسطين
الصحة العالمية: حملة شلل الأطفال في غزة تجاوزت أهدافها الخاصة
وفي سياق آخر وبعد مرور ثلاثة أيام على انطلاق الحملة قالت منظمة الصحة العالمية إن حملة التطعيمات ضد شلل الأطفال في غزة تجاوزت أهدافها الخاصة.
ووفقاً للمنظمة الدولية فإنه جرى تطعيم أكثر من مئة وواحد ستين ألف طفل تحت سن العاشرة في المنطقة الوسطى، خلال أول يومين من الحملة، مقابل مئة وخمسين ألف طفل كان من المتوقع تطعيمهم.
المنظمة الأممية ذكرت أن حملة التطعيم بدأت في الحادي والثلاثين من آب أغسطس الماضي من دير البلح وسط القطاع، تلتها خان يونس ثم مدينة غزة وبعدها شمال القطاع، مؤكدة أن الأمور تسير على ما يرام بفضل الهدن الإنسانية الناجحة حتى الآن.
الصحة العالمية أوضحت أيضاً أن نجاح الحملة ومنع انتشار شلل الأطفال داخل غزة وعبر الحدود مرهون بتطعيم تسعين في المئة على الأقل من أطفال القطاع.
