مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لحراكهم الشعبي، يواصل أهالي السويداء جنوب سوريا تظاهراتهم المطالبة بالتغيير السياسي في البلاد، إذ شهدت المدينة خروجَ العشرات في تظاهرةٍ مركزية، للتأكيد على استمرارية حراكهم السلمي، وللتضامن مع ضحايا القصف على بلدة مجدل شمس، في الجولان السوري المحتل منذ أسبوع، والذي تسبب بمقتل وإصابة نحو أربعين شخصًا.
المتظاهرون أعربوا عن تضامنهم ومساندتهم لأهالي مجدل شمس، على خلفية القصف الذي أوقع ضحايا أبرياء، مشيرين أنهم يقاسمونهم أحزانهم، التي عانى منها الشعب السوري منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، فيما وجّهوا أصابع الاتهام لحزب الله اللبناني ومن خلفه إيران.

وأكد المتظاهرون على ضرورة تحقيق مطالبهم الأساسية في حراكهم السلمي، وهي الانتقال السلمي للسلطة، وتحقيق الحرية والعدالة في دولة قانونٍ ومواطنة، كاستحقاقٍ للشعب السوري الذي ذاق ويلات الحرب والشقاء لسنواتٍ عديدة.
ورغم كل حالات الاغتيالات، التي شهدتها المحافظة في الفترة الأخيرة، والتعزيزات العسكرية التي تزجُّ بها قوات الحكومة إلى المنطقة، يصرُّ أبناء جبل العرب على استمرار الحراك السلمي، حتى تحقيق المطالب ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق القرار الأممي 2254.
