منذ مطع آذار/ مارس الجاري، تتواصل التظاهرات الشعبية الغاضبة ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة وزعيمها المدعو أبو محمد الجولاني في إدلب وريفها وبعض مناطق ريف حلب شمال غربي سوريا، على خلفية الانتهاكات المستمرة من عمليات التعذيب والخطف والمداهمات التي تشنها بحق أهالي المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن العشرات من أهالي بلدة تفتناز بريف إدلب شمال غربي سوريا، خرجوا في تظاهرة مطالبة بإسقاط هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً ومتزعمها “الجولاني” وإطلاق سراح المختطفين في سجون الهيئة.
وسبقت تظاهرات بلدة تفتناز، تظاهرات مماثلة في ساحة “الساعة” وسط مدينة إدلب ردد فيها المحتجون شعارات تندد بممارسات الهيئة الإرهابية، وتطالب برحيل الجولاني وكف القبضة الأمنية وتبييض السجون، وإطلاق سراح المختطفين ومحاكمة ووقف التعذيب وتخفيف الرسوم والضرائب التي يتم فرضها على المدنيين في تلك المناطق.
ويرى مراقبون، أن الممارسات اللاإنسانية لهيئة تحرير الشام الإرهابية في مناطق سيطرتها والقبضة الأمنية هي وراء هذا الغضب الشعبي، مؤكدين أن التظاهرات انعكاس للأزمة الداخلية والتصدعات والانشقاقات في صفوفها مع تفجر ما باتت تعرف بقضية العملاء داخلها والتي توسّعت على إثرها رقعة الاعتقالات.
