على نطاقٍ واسع، تتواصل التظاهرات الشعبية الغاضبة في إيران، حيث أظهرت تسجيلاتٌ مصوَّرة استمرارَ الاحتجاجات في مدن سنندج وسقز بمحافظة كردستان ومهاباد وبوكان في محافظة أذربيجان الغربية بغرب البلاد، وَفقاً لما نقلته منظمة هنكاو الحقوقية.
مدينتا سنندج وسقز مسقط رأس الشابة الكردية جينا أميني التي فجَّر مقتلُها على يد قوات الأمن تظاهرات عمَّت أنحاءَ البلاد، خرجتا في مظاهراتٍ ليلية استمرّت حتى ساعات الصباح، تنديداً بقمع الاحتجاجات من قبل قوات الأمن، بحسب موقع إيران إنترناشيونال.
إلى ذلك، أظهر مقطعُ فيديو من العاصمة طهران محتجينَ يهاجمون مقراً لقوات الباسيج التي تعمل على قمع التظاهرات في منطقة “سعادت آباد” شمالي العاصمة، مستخدمين في ذلك زجاجات المولوتوف.
أمّا في مدينة خاش في محافظة سيستان بلوشستان، فقد عمد عددٌ من المحتجين إلى إسقاط لافتةٍ تحمل اسمَ قاسم سليماني قائدِ فيلق القدس في أحد شوارع المدينة، مرددين هتافاتٍ ضد سليماني والحرس الثوري والمرشد علي خامنئي.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، يستعدُّ مجلسُ حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لعقد جلسةٍ خاصّة حول إيران، عَقِبَ حملات القمع الدامية التي تشنُّها السلطاتُ ضد المتظاهرين، وتهديدها الصحفيين، وغيرِها من الانتهاكات الحقوقية في البلاد.
المجلس، أعلن أنّ الجلسة ستُعقَد في الحادي والعشرين أو الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بناءً على طلب ألمانيا وآيسلندا عقد جلسةٍ عاجلة بشأن إيران التي تشهد احتجاجاتٍ داميةً منذ قرابة شهرين.
هذا، واستدعت بريطانيا يومَ الجمعة، القائمَ بالأعمال الإيراني لديها للاحتجاج على تهديداتٍ بالقتل وُجِّهَت إلى صحفيين مقيمين في المملكة المتحدة.
