مع استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن طهران تتفاوض مع واشنطن وتتوسل لإبرام اتفاق، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستُنهي ما وصفه بالتهديد الإيراني الذي استمر لسنوات.
ترامب أكد خلال منتدى استثماري في ميامي بولاية فلوريدا، أن إيران لم تعد قادرةً على تهديد المنطقة، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تواصل استهداف مواقع محددة داخل إيران، و أن العمليات العسكرية قد تنتهي في مرحلة ما.
كما جدد التأكيد على أن واشنطن لن تسمح لطهران أبداً بامتلاك سلاح نووي، قائلاً إن انسحابه من الاتفاق النووي لعام 2015 حال دون حصول إيران على هذا السلاح.
وفي سياقٍ متصل، قال ترامب إن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إما قُتل أو في وضع صحي سيئ، دون تقديم تفاصيلَ إضافية.
ترامب: قد لا نكون مضطرين للوقوف إلى جانب الناتو مستقبلاً
وعلى صعيد آخر، أعرب الرئيس الأمريكي عن إحباطه الشديد من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبراً أن الحلف لم يهب لمساعدة الولايات المتحدة في الحرب على إيران، ملمحاً إلى أن بلاده قد لا تكون مضطرة للوقوف إلى جانب الحلف مستقبلاً.
ويتكوف: تفاؤل أمريكي بعقد لقاءات قريبة مع إيران ضمن مسار اتفاق نووي جديد
في المقابل، تحدث المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، خلال المنتدى نفسه عن نهج مزدوج تتبعه واشنطن تجاه الملف الإيراني، يجمع بين الضغط العسكري والانفتاح على الحلول الدبلوماسية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية عقد اجتماعات مع إيران قريباً.
ويتكوف أوضح أن الولايات المتحدة طرحت على طهران مقترح اتفاق يتضمن خمسة عشر نقطة، يتناول البرنامج النووي الإيراني ومخزون المواد المخصبة، مؤكداً أن واشنطن لا يمكن أنْ تقبلَ بوجود نسخة أخرى من كوريا الشمالية في الشرق الأوسط.
المبعوث الأمريكي أضاف أنّ أي اتفاقٍ محتمل يجب أن يتضمن رقابة صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية، إلى جانب وقف دعم الجماعات المسلحة التي تسهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أنّ التوصلَ إلى تسويةٍ قد يفتح الباب أمام فرصٍ أوسع لتعزيز الاستقرار وربما التطبيع في المنطقة.
مسؤول إيراني: الدعوة للمحادثات مع استمرار الهجمات أمر غير مقبول
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولٍ إيراني كبير قوله إن بلاده لم تقررْ بعد ما إذا كانت سترد على المقترح الأمريكي، في ظل الضربات التي تستهدف بنيتها التحتية الصناعية والنووية، معتبراً أن الدعوة إلى المحادثات بالتزامن مع استمرار الهجمات أمرٌ غير مقبول
