يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له سياسات ترهيبية ممنجهة من جرائم قتل واختطاف بحق المتبقين من السكان الأصليين في منطقة عفرين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أقدم فصيل الجبهة الشامية الإرهابي هذا الشهر على اختطاف أحد سكان قرية “جويق” التابعة لمدينة عفرين أثناء عودته من مدينة حلب ولا يزال مصيره مجهولا.
المرصد السوري أضاف أن عناصر من فرقة الحمزات الإرهابية أقدموا بدورهم على اختطاف أحد سكان قرية “كيمار” في ناحية شيراوا بعد رفضه دفع إتاوة لاستعادة منزله وأراضيه الزراعية بالتزامن مع قيام مسلحين مما تسمى الشرطة العسكرية باختطاف امرأة وشقيقها من قرية باسوطة بريف مدينة عفرين.
كما كشف المرصد الحقوقي أن عناصر فصيل الجبهة الشامية الإرهابية، أفرجوا عن أحد سكان ناحية جنديرس مقابل دفع فدية قدرها 4000 دولار أمريكي وذلك بعد اختطافه في وقت سابق من الشهر الجاري، عند حاجز قسطل جندو بالإضافة إلى مصادرة سيارته المحملة بقطع غيار للسيارات.
المضحك المبكي ما تعرض له مدني من مدينة عفرين المحتلة، عندما حاول التصدي لمحاولة سرقة دراجته من قبل أحد عناصر الفصيل سلطان مراد الإرهابي بالقرب من الكراج القديم، حيث تم اختطافه بدلاً من إيقاف المعتدين. كما وقع انتهاك مماثل بحق مدني في قرية “تلف” بريف مدينة عفرين.
انتهاكات الاحتلال التركي هذه وغيرها توضح لنا المأساة التي يعيشها من تبقى من سكان عفرين الأصليين، وسط صمت مريب غير مبرر من المجتمع الدولي الذي يتغنى بشعارات تنادي بحماية الإنسان والإنسانية!
