سلسلة الاستقالات المتوالية والمستمرة، التي هزت ولا زالت صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بالفترة الأخيرة، جعل رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو المستقيل من الحزب، يتوقع تراجعاً كبيراً في التأييد لرئيس النظام رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.
وخلال اجتماعه مع فريق عمله لتأسيس حزبه الجديد، تحدث داوود أوغلو عن تحركات قال إنها ستجعل جزءاً كبيرا من ناخبي حزب أردوغان يتراجعون عن تأييدهم له، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا في البلاد.
تصريحات داوود أوغلو، جاءت تعليقًا على سلسلة الاستقالات من الحزب الحاكم بعد إعلان استقالته مطلع الشهر الجاري.
وفي تصريحات جريئة قبل أن يقدم على الاستقالة، نقل عن داوود أوغلو قوله إنه إذا فتح سجلات مكافحة الإرهاب في الفترة الممتدة من 7 يونيو/ حزيران حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 فإن كثيرا من المسؤولين سيخجلوا من الظهور أمام الناس، في إشارة واضحة إلى اتهامات لرفيق دربه السابق أردوغان في أنشطة متعلقة بالإرهاب.
في السياق ذاته أكد برلماني سابق منشق عن حزب العدالة والتنمية، ومنضم إلى فريق داود أوغلو، أنه سيكون هناك انشقاقات كبيرة وجديدة في الفترة المقبلة. وقال إن الرأي العام المؤيد لحزب أردوغان بات يرى أنه تحول إلى شركة عائلية.
النائب المنشق أوضح أن الدائرة المقربة من أردوغان باتوا يخافون من كشف داوود أوغلو ما لديه من معلومات حول فترة رئاسته للوزراء، التي يرى مراقبون أنه إذا ما فتحت ملفات الفساد فيها، فإن أردوغان سيشهد سقوطاً مدوياً.
