سار عدد كبير من “العمال والكادحين” تلبية لدعوة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، نحو البرلمان التركي في أنقرة، في المحطة الختامية لمسيرةٍ بعنوان “الميزانية من أجل السلام والخبز”، التي انطلقت في 12 كانون الأول ديسمبر من عدة مدن بينها تكيرداغ وإيله وهاتاي وأيدن.
وشارك في المسيرة الرئيسان المشتركان للحزب تولاي حاتم وتونجر بكرهان، إلى جانب قيادات الحزب وأعضائه. وتجمع المشاركون في حديقة جمال ثريا قبل أن يتوجهوا نحو البرلمان مرددين شعارات تطالب بميزانية تخدم الشعب لا الحرب.
وفي كلمة لها أمام البرلمان، أعربت تولاي حاتم عن استيائها من تخصيص جزء كبير من ميزانية عام 2026 للتسلح، مؤكدة أن حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية يتطلب وقف الإنفاق على الحرب والأسلحة.
من جانبه، قال تونجر بكرهان إن الميزانية أُعدت لخدمة جماعات الضغط “اللوبيات” ورأس المال والحرب، داعياً البرلمان إلى الاستماع لمطالب المجتمع وتحويل الموارد لخدمة العمال.
