بعد إعلان شركة أمريكية عن صفقة تسليح جديدة للجيش اليوناني صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أكتورك، في إفادة صحفية أسبوعية، أن أنقرة تراقب بدقة أنشطة التسلح والتحركات العسكرية الأخيرة لليونان وجمهورية قبرص في المنطقة.
المسؤول التركي قال إن بلاده تجدد عزمها على حماية حقوقها ومصالحها في بحر إيجه وشرق المتوسط.
تصريحات المسؤول التركي تأتي عقب إعلان شركة أمريكية أن الجيش اليوناني وقّع عقداً لشراء طائرات مسيّرة عمودية من طراز “في-بي إيه تي”، بهدف تعزيز قدراته في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في بحر إيجه.
ووفق بيان لشركة “شيلد إيه آي”، فإن الطائرات الجديدة تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي، ما يسمح لها بالعمل في تضاريس متنوعة دون الحاجة إلى مدرجات بالإضافة إلى إثبات كفاءتها في عمليات ميدانية، بينها بيئات معقدة في أوكرانيا.
وكانت القوات المسلحة اليونانية قد تسلمت مؤخراً دفعة من هذه الطائرات، وتم الإعلان عن دخولها الخدمة رسمياً خلال حفل في أثينا في 24 مايو/أيار الماضي، بحضور رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الدفاع نيكوس ديندياس، حيث جرى تخصيصها لمهام دوريات في مناطق متعددة تشمل تراقيا وبحر إيجه وجنوب شرق المتوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بين تركيا واليونان حول ملفات عدة، أبرزها وضع جزر بحر إيجه، وحدود الجرف القاري في شرق المتوسط، إلى جانب القضية القبرصية، رغم محاولات تخفيف التوتر عبر قنوات دبلوماسية وبرعاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي موازاة ذلك، كانت اليونان وقبرص وإسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن توسيع تعاونها العسكري والأمني بدعم من الولايات المتحدة.
