اعتقلت سلطات النظام التركي في مدينة إزمير طالبة ثانوية تبلغ من العمر 16 عامًا، بعد نشرها مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيه وهي تقوم بتضفير شعرها تضامنًا مع مقاتلة من وحدات حماية المرأة بشمال شرق سوريا، إثر قيام عنصر من قوات الحكومة السورية الانتقالية بقطع جديلتها.
وذكرت تقارير إعلامية أن الطالبة مثلت أمام المحكمة ووجهت إليها تهمة “الدعاية التنظيمية”، قبل أن تُودع السجن.
ووصف محامي الطالبة، أدهم كوروش، الاعتقال بأنه انتهاك لحق التعليم ومبدأ حماية الطفل والتناسب، مشيرًا إلى أن حرمان الطالب من حريته بسبب منشورات على الإنترنت يُعد تدخلاً قاسيًا وغير متناسب، ويثير القلق حول حرية التعبير ومبادئ سيادة القانون.
من جانبها، اعتبرت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، كلستان كلج كوجيغيت، أن الاعتقال يمثل “سياسة ترهيب واضحة”، مشيرة إلى استغلال القانون لنشر الخوف واستهداف الأطفال والنساء وكل من يشارك في احتجاجات سلمية.
