العقوبات الأمريكية على فصيلَي “الحمزات والعمشات” الإرهابيَّين التابعين للاحتلال التركي، مَحطُّ ترحيبٍ من قبل مختلف مكونات شمال وشرق سوريا، ولا سيما مُهجّرو منطقة عفرين المحتلة، الذين أشادوا بالخطوة الأمريكية.
ورغم أهمية هذه العقوبات كبدايةٍ لمحاسبة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في سوريا، إلا أنّ الأمر يحتاج، بحسب مراقبين، لإجراءاتٍ أشدَّ صرامة، تطال مختلف الفصائل الإرهابية وقادتها، وتُفضي لمحاكمة ومحاسبة المتورّطين بالانتهاكات والجرائم بحق السكان الأصليين في الشمال السوري المحتل.
مجلس رابطة عفرين الاجتماعية، وَصف قرارَ واشنطن الأخير، بأنه بصيصُ أملٍ لمهجّري عفرين، عَقب الجمود الدولي إزاءَ انتهاكات الاحتلال التركي المتواصلة منذ سنوات، داعياً لزيادة العقوبات وإرسال لجانٍ حقوقيةٍ وإنسانية إلى مخيمات النزوح لتوثيق معاناة المهجرين هناك.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت الخميسَ الفائت، فرض عقوباتٍ على فصيلَي “فرقة الحمزة” و “فرقة السلطان سليمان شاه” الإرهابيَّين، وثلاثة أعضاءٍ من الهياكل القيادية بالفصيلين، لارتكابهم انتهاكاتٍ جسيمةً لحقوق الإنسان بحق السكان في عفرين المحتلة.
