قوبل إعلانُ اتفاقِ وقفِ إطلاق النار بين إسرائيلَ وإيران، بترحيبٍ دوليٍّ وعربيٍّ واسع، البدايةُ من روسيا، حيث أعربَ وزيرُ الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن ترحيب موسكو بوقف إطلاقِ النارِ بين تل أبيب وطهران، مشيراً إلى أنه من الصعب معرفةُ مدى استمرارِ الاتفاق، في وقت أعربت الخارجية الصينية عن أملها في تطبيق فوري لوقف إطلاق النار والعودة للتسوية السياسية
ألمانيا بدورها ممثَّلةً بالمستشار فريدريش ميرتس أعربتْ عن ترحيبِها بدعوة ترامب لوقفِ إطلاقِ النار، ميرتس دعا كلاً من إيرانَ وإسرائيلَ إلى الالتزام بهذا الاتفاق، مؤكداً أنه سيناقش سبلَ استقرارِ الوضعِ مع الولاياتِ المتحدة والدولِ الأوروبية على هامشِ قمةِ حلفِ شمالِ الأطلسي.
من جانبها، رحّبتْ فرنسا بإعلان وقف إطلاق النار، ودعتْ وزارةُ الخارجية الفرنسية طهرانَ إلى الدخول فوراً في مفاوضاتٍ للتوصل إلى اتفاقٍ بشأن بَرنامجِها النووي وبَرنامجِ الصواريخِ الباليستية.
وفي إطار ردود الفعل، أشادتِ المفوضيةُ الأوروبية بإعلان الرئيسِ الأمريكي التوصلَ إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار بين طهرانَ وتل أبيب، معتبرةً أنّ التفاوضَ هو السبيلُ الفعليُّ الوحيدُ لإنهاءِ النزاع.
عربياً، ثمّنتِ السعوديةُ الجهودَ المبذولةَ لخفض التصعيدِ بين إيرانَ وإسرائيل، وأعربتِ الخارجيةُ السعودية في بيانٍ عن أملها في أنْ تشهدَ الفترةُ المقبلة التزاماً من جميع الأطرافِ بالتهدئة والامتناعِ عن استخدامِ القوة، وأنْ يُسهمَ اتفاقُ وقفِ إطلاقِ النار في إعادة الأمنِ والاستقرارِ إلى المنطقة.
وزارةُ الخارجية المصرية من جانبها، اعتبرتْ أنّ وقفَ إطلاقِ النارِ بين إيرانَ وإسرائيلَ يُمثّلُ فرصةً حقيقيةً لإنهاءِ دائرةِ التصعيد، داعيةً الطرفينِ إلى الالتزامِ التامِ بالتهدئةِ وممارسةِ أقصى درجاتِ ضبطِ النفس، بما يُعزّزُ استقرارَ المِنطقة.
