في ظل تعثر الجهود الدولية والإقليمية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا، وفي ظل استمرار حالة الانقسام والصراع السياسي، انطلقت رسمياً الحملة الدعائية للانتخابات البلدية التي ستشهدها البلاد في السادس عشر من تشرين الثاني / نوفمبر.
انتخاباتٌ لاقت ترحيباً دولياً ومحلياً، ورأى فيها مراقبون أنها بداية مشجعة لمسار متكامل يهدف لإجراء انتخابات متكاملة في مراكز صنع القرار.
السفارة الأمريكية، وفي منشور عبر منصة إكس، رحبت بإعلان المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن الجولة الأولى من الانتخابات البلدية، وقالت إن هذه الانتخابات تشكل فرصة مهمة لليبيين في ثمان وخمسين بلدية لاختيار قادتهم على المستوى المحلي.
السفارة الأمريكية شددت في منشورها، على أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم الفني للمفوضية، إلى جانب المؤسسات التكنوقراطية الليبية الحيوية الأخرى.
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من جانبها، رحبت بإعلان موعد الانتخابات البلدية، وعدتها خطوة مهمة نحو تعزيز الحكم المحلي والممارسة الديمقراطية في ليبيا.
البعثة الأممية حثت على توفير بيئة آمنة وشفافة وشاملة لإجراء الانتخابات، مؤكدةً التزامها بدعم تطلعات الشعب الليبي ومساندة الجهود الرامية لإتمام العملية الانتخابية بنجاح.
وكانت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، قد ذكرت في وقت سابق أن عدد المسجلين في هذا الاستحقاق فاق التوقعات، ومن المقرر أن تجري الانتخابات في ثمان وخمسين بلدية في كل من المنطقة الشرقية والجنوبية والغربية، على أن تُجرى انتخابات المجموعة الثانية مع مطلع العام المقبل.
