في خطوةٍ مفصلية وقّع الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب الإثنين أمراً تنفيذياً يُنهي العقوباتِ الأمريكية المفروضةَ على سوريا للسماح بإنهاء عزلةِ دمشق عن النظام المالي العالمي، وذلك تماشياً مع تعهّد واشنطن بمساعدة سوريا على إعادة الإعمار بعد الحرب المدمّرة.
البيت الأبيض أكّد أنّ القرارَ، الذي يدخل حيّزَ التنفيذ الثلاثاء، يُبقي العقوباتِ قائمةً على رئيس النظام السابق بشار الأسد ومعاونيه، إضافةً إلى منتهكي حقوق الإنسان، وتنظيم داعش الإرهابي، ووكلاءِ إيران، والمتورطين في برامج الأسلحة الكيميائية.
من جانبه أكّد مسؤولُ العقوبات بوزارة الخزانة الأمريكية براد سميث، أنّ إجراء ترامب سيُنهي عزلة سوريا عن النظام المالي العالمي ويمهّد الطريقَ للتجارة والاستثمارِ من المنطقة وأمريكا.
وفي وقتٍ سابق قالتِ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في إفادةٍ صحفية ، إنّ ترامب ملتزمٌ بدعم سوريا مستقرةٍ وموحدةٍ، وتعيش بسلام في الداخل والخارج مع جيرانها.
وزير الخارجية الأمريكي: ندعم سوريا مستقرة وموحدة
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه بموجب الأمرِ التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، والخاصِّ بإلغاءِ العقوباتِ المفروضةِ على سوريا، تتخذ واشنطن خطواتٍ إضافية لدعم سوريا مستقرةٍ وموحّدة.
وأضاف روبيو في منشور على منصة إكس، أنّ العقوباتِ الأمريكية لن تشكّلَ عائقاً بعد اليوم أمام مستقبل سوريا، مشدّداً على ضَرورة منح الشعب السوري فرصةً حقيقية للنهوض وبناءِ مستقبلٍ مزدهر بعيدًا عن الصراع والتطرف.
الخارجية السورية: رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التعافي الاقتصادي
وفي أول تعليقٍ رسمي سوري رحّب وزيرُ الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإنهاء برنامج العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أنّ هذه الخطوةَ تمثّل نقطةَ تحوّلٍ مهمةٍ من شأنها أنْ تفتحَ البابَ أمام إعادة الإعمار والتنمية التي طال انتظارُها، وتُزيل عقبةً أمام التعافي الاقتصادي.
وفي الـثالث والعشرين من أيار/ مايو الماضي، أصدر مكتبُ مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، ترخيصاً فورياً لتخفيف العقوباتِ المفروضةِ على سوريا، تماشياً مع إعلان الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب بوقف جميع العقوباتِ المفروضةِ على سوريا.
