تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران في ظل تصاعد التصريحات المتبادلة بشأن مستقبل وقف إطلاق النار بين الجانبين. حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد لا يتم تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأربعاء، محذراً من أن بلاده قد تضطر في هذه الحالة إلى استئناف الضربات.
وأضاف ترامب أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران استمر لنحو سبعة وأربعين عاماً، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى لإنهائه عبر اتفاق يتضمن استعادة اليورانيوم المخصب من طهران.
واعتبر ترامب أن المفاوضات الجارية مع إيران تشهد تقدماً، كما أكد أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية في حال فشل المفاوضات، مشيرا إلى أنه لن تُفرض أي رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح في وقت سابق بأن هناك “أخباراً جيدة” بشأن إيران، مشيرا إلى أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع طهران.
تقرير أمريكي: إيران تفرض التنسيق معها لعبور مضيق هرمز
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن السفن التي تعبر المضيق ستكون ملزمة بالتنسيق مع الحرس الثوري، مشيرين إلى أن الحرس يصر على نظام إدارة جديد للمضيق بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة يسمح لطهران بتحصيل رسوم العبور.
وأوضح المسؤولون أن إيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز وفرض رسوم عبور طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
إيران تلوح بالرد إذا استمر الحصار البحري الأمريكي
وسبق أن حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن طهران قد ترد على استمرار الحصار البحري الأمريكي، وشددت على رفض ما يتم تداوله بشأن التنازلات النووية، مشيرة إلى أنه “ليس من المقرر بأي شكل نقل مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة”.
