بعد إعلانه اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واقتياده هو وزوجته إلى خارج البلاد عقب عملية عسكرية أحادية الجانب كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح الخطوة التالية في فنزويلا.
ترامب وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية شدد على أن بلاده لن تسمح لأي طرف بمواصلة السياسات التي انتهجها مادورو، مؤكداً أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تكرار ما حدث في عهده”.
الرئيس الأمريكي أضاف أن إدارته ستنظر في إمكانية أن تقود المعارضة الفنزويلية المرحلة المقبلة، مشيراً بالاسم إلى زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، ومضيفاً في الوقت نفسه أن فنزويلا “لديها الآن نائبة للرئيس”، في إشارة إلى ترتيبات محتملة لمرحلة انتقالية.
اقتصادياً، كشف الرئيس الأمريكي عن توجه بلاده إلى “الانخراط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي”، معتبراً أن النفط يمثل “أهمية إستراتيجية” لواشنطن مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن ستتحرك لضمان إدارة مختلفة للقطاع “بما يخدم الاستقرار الاقتصادي ومستقبل فنزويلا، حسب وصفه.
زعيمة المعارضة الفنزويلية: عزل مادورو يأتي بعد رفضه التفاوض على ترك منصبه
إلى ذلك قالت زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو إن مادورو عُزل من السلطة بعد رفضه ترك منصبه عن طريق التفاوض، وفقاً لرويترز.
ماتشادو في بيان نشرته على منصة إكس ذكرت أن زميلها المعارض إدموندو جونزاليس، الذي تقول المعارضة والولايات المتحدة ومراقبون دوليون إنه فاز في انتخابات 2024، يجب أن يتولى الرئاسة.
وتقول المعارضة الفنزويلية إن مادورو حرمها مراراً من الوصول إلى السلطة عبر التلاعب في الانتخابات، فضلاً عن قمع الاحتجاجات الشعبية وسجن شخصيات المعارضة.
