الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول إنه يعتزم إجراء محادثات مع إيران رغم إرسال الولايات المتحدة سفنا حربية إلى الشرق الأوسط وقول وزير الدفاع بيت هغسيث إن الجيش متأهب لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس.
وفي حديثه للصحفيين، لم يذكر ترامب تفاصيل عن طبيعة أو موعد المحادثات، ولم يوضح من سيقود المفاوضات من جانب واشنطن.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يدرس خياراته، لكنه لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة لإيران. وطالب الرئيس الأمريكي إيران مؤخرا بتوقيع اتفاق نووي وإلا فإنها ستتعرض لهجمات غير مسبوقة.
ومع وجود قوة عسكرية أمريكية كبيرة متمركزة في المنطقة، طلب ترامب من هيغسيث خلال اجتماع للحكومة أمس الخميس التعليق على الوضع في إيران.
وزير الدفاع قال في وقت سابق إن على إيران التخلي عن فكرة امتلاك قدرات نووية، مضيفا أن قوات بلاده ستكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس من وزارة الحرب، في إشارة إلى الاسم غير الرسمي الذي أطلقته إدارة ترامب على وزارة الدفاع.
من جانبها، حذرت إيران من أي ضربات تستهدفها. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي هجمات، فيما حذر علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني من أن أي تحرك عسكري ضد بلاده سيعني بدء حرب شاملة.
