في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على قطر أبدت الولايات المتحدة قلقا وإحباطا متزايدين من التهديدات التي يمكن أن تواجهها مباحثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر عن أمله في ألا يؤثر الهجوم الإسرائيلي في الدوحة على جهود التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، مؤكداً قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى نيويورك، أن إدارته تسعى إلى الإفراج عن الرهائن في أقرب وقت ممكن.
ومن جهة أخرى، أفاد موقع “بوليتيكو” بأنه من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الولايات المتحدة بمسؤولين أمريكيين، مشيراً إلى أن اللقاء قد يشمل ترامب لمناقشة الهجوم الإسرائيلي والاتفاقية الأمنية بين الجانبين، في إشارة إلى أن الاجتماع يعد بمثابة رسالة دعم أمريكية للدوحة، ورفضا للهجوم الإسرائيلي.
ويأتي ذلك في حين اتهمت حركةُ حماس إسرائيل، بالسعي وراءَ إفشالِ جميع المساعي الرامية لإنهاء الحرب في قِطاع غزة، عبر استهدافها قادةَ الحركة، وقال المتحدثُ باسم الحركة فوزي برهوم، إن تل أبيب لن تنجحَ في تغيير موقف الحركةِ أو شروطِها لإنهاء حرب غزة. وستستمر في القتالَ ضد إسرائيل. بحسب قوله.
رئيس وزراء قطر: لا يمكن التنبؤ بما تفعله إسرائيل ونحتفظ بحق الرد
إلى ذلك قال رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الهجوم الإسرائيلي قامت به قيادة متطرفة بعيدة كل البعد عن سلوك الدول المتحضرة المؤمنة بالسلام، بحسب تعبيره. مشدداً في كلمة له خلال مجلس الأمن، على أن قطر ستحتفظ بحق الرد وفقا للقانون الدولي.
