على خلفية لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت اعترافاً دولياً واسعاً بالدولة الفلسطينية، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع قادة دول عربية وإسلامية بحث فيه ملف إنهاء الحرب في غزة، والتفاوض لإحلال السلام.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال، أمسِ الثلاثاءَ، إنه عقد اجتماعاً “ناجحاً جداً” مع قادة دول عربية وإسلامية لبحث إمكانية وضع حد للحرب في قطاع غزة، وأضاف في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضَ التحركاتِ التي اتخذها حلفاؤه الغربيون بالاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكداً على ضرورة وقف الحرب في غزة فوراً، والتفاوض لإحلال السلام”، معبّراً عن أمله في أنْ “تنتهيَ حرب غزة الآن”.
بدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب بالحصول على جائزة نوبل للسلام, فعليه إنهاء الحرب في غزة، مؤكداً أنّ ترمب يملك قدرة الضغط على إسرائيل لوضع حد للحرب هناك.
وكالة: اجتماع ترامب مع دول إسلامية ركز على التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة
وفي ذات الشأن ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أنّ الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة دول إسلامية ركز على إنهاء الحرب الدائرة في غزة والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأضافت الوكالة أنّ الاجتماع شدد كذلك على إطلاق سراح جميع الرهائن واتخاذ خطوات لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع الذي مزّقته الحرب.
في غضون ذلك أكد مندوب مصر لدى مجلس الأمن الدوْلي السفير أسامة عبد الخالق أنّ عملياتِ إسرائيلَ العسكريةَ في قطاع غزة تهدد السلام القائم منذ خمسة عقود على المِنطقة بأسرها.
إعلام عبري: 80 في المئة من العالم اعترف بدولة فلسطين ونتنياهو لن يرد فورا
في المقابل قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إنّ ثمانين في المئة من دول العالم اعترفت بدولة فلسطين، موضحة أنّ رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو لن يتسرع بالرد على هذه الخطوةِ التي أثارت استياء تل أبيب.
وعلى الرغم من تزايد الاعترافات، أشارت الصحيفة إلى أنّ الخطوة “رمزية بالدرجة الأولى، ومن غير المتوقع أنْ تفتح فرنسا ولا بريطانيا ولا كندا سفاراتٍ في الأراضي الفلسطينية في وقت قريب”.
