يبدو أنّ شروطَ إعادة فتح مضيق هرمز، وآليةَ إدارة المِلاحة والضمانات المطلوبة باتت تجعل التوصلَ إلى اتفاق نهائي أمراً شديدَ التعقيد بين إيران والولايات المتحدة.
وفي ظل الغموض الذي يعم المشهدَ بين البلدين، تطرّقَ الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب إلى الوضع الاقتصادي في إيران، مشيرًا إلى أنّ الأخيرةَ تعيش في حالةِ فوضى اقتصادية، وأنّ الولاياتِ المتحدةَ تسيطر على قَدْرٍ كبيرٍ من الأموال والأصولِ الإيرانية.
ترامب أكّد أنّ لديهم ثلاثَ إستراتيجياتٍ للتعامل مع إيران وهي مراقبةُ مدى ضَعفها؛ وضربُها بشدة؛ والضغطُ الاقتصادي.
الرئيس الأمريكي أكد أيضًا أنّ إيران تُعاني، من معدلاتِ تضخمٍ مرتفعةٍ جداً، وأنّ عُملتَها فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها، وأنّ حكومتَها تواجه صعوباتٍ في دفع رواتبِ جنودِها.
وكان ترامب قد صرح في وقتٍ سابق، بأنّ على طهران دفعَ تعويضاتٍ عن الأشخاص الذي قُتِلوا أو أُصيبوا، مؤكدًا في ذات الوقت بشأن مضيق هرمز، أنّه تحت سيطرةِ الولاياتِ المتحدة، وأنها أزالت منه الألغام.
تقييم عسكري أمريكي يحذر ترمب: فتح هرمز بالقوة يقود إلى حرب استنزاف
في غضون ذلك، حذّر تقييمٌ استخباراتيٌ عسكريٌ أمريكي من أنّ أيَّ محاولةٍ لإعادة فتحِ مضيق هرمز بالقوة قد تتحولُ إلى عمليةٍ عسكريةٍ طويلةٍ ومكلفة، في وقتٍ تتجه واشنطن نحوَ تكثيفِ الضغوط الاقتصادية على إيران بدلاً من خوض مواجهةٍ مباشرةٍ للسيطرة على الممر المائي.
وحسَبَ تقريرٍ نشرتْهُ شبكةُ “إن بي سي نيوز”، فإنّ الأولويةَ الإستراتيجيةَ لإيرانَ تحوّلتْ، وَفْقَ مسؤولينَ أمريكيّينَ مطّلعينَ على التقييم، من التركيز على بَرنامجِها النوويّ إلى فرض السيطرةِ على مضيق هرمز، الذي يمثّلُ ممراً رئيسيّاً لحركةِ شحنِ النِّفط والطاقةِ العالمية.
