في وقتٍ تتسبّب الحربُ في الشرق الأوسط باضطراباتٍ غيرِ مسبوقة في إمدادات النفط على مستوى العالم، وارتفاعٍ في الأسعار، شكّلَ استهدافُ الجزءِ الإيراني من حقلِ بارس، أكبرِ حقولِ الغاز في العالم، منعطفاً جديداً في مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علّق على الاستهداف، وقال إنّ إسرائيل هي التي نفّذتِ الضربةَ على حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، نافياً أيَّ مشاركةٍ أمريكية أو قطرية في الهجوم.
ترامب يهدد بقصف حقل بارس الجنوبي إذا هاجمت إيران منشآت قطر
وأضاف ترامب أنّ إسرائيل لن تشنَّ أيَّ هجماتٍ جديدة على المنشآت الإيرانية في حقل بارس الجنوبي، محذِّراً من أنّ الولاياتِ المتحدة ستهاجم تلك المنشآتِ إذا تحركتْ إيرانُ ضد الدوحة.
الرئيس الأمريكي أشار في منشورٍ على منصة تروث سوشال إلى أنّ الولايات المتحدة لم تكنْ على علمٍ بالهجوم الإسرائيلي، معتبراً الردَّ الإيراني الذي استهدف جزءاً من مرافق الغاز في قطر بالمُجحفِ وغيرِ المبرَّر.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال وموقعُ أكسيوس أنّه كان على علمٍ مسبقٍ بخطة إسرائيلَ استهدافَ الجزء الإيراني من حقل بارس.
ماكرون يدعو لوقف فوري للضربات على البنية التحتية المدنية
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه تحدث مع أميرِ قطر والرئيسِ الأمريكي عَقِبَ الضرباتِ على منشآت الغاز في إيرانَ وقطر، مؤكِّداً ضَرورةَ الوقفِ الفوريّ للهجماتِ على البنيةِ التحتية المدنية، ولا سيّما مرافقُ الطاقةِ والمياهِ، وضَرورةَ حمايةِ السكان المدنيين واحتياجاتِهم الأساسية.
