مع دخول الحرب على إيران أسبوعَها الرابع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تدرس “إنهاءً تدريجياً” للعمليات العسكرية ضد إيران، مؤكداً أنها اقتربت من تحقيق أهدافها، ضد النظام الإيراني الذي وصفه بـ”الإرهابي”.
وفي الوقت نفسه، توجهت قواتُ مشاةِ بحريةٍ أمريكية وسفنُ إنزالٍ ثقيلة إلى المنطقة، في مهمةٍ لم تتضح أهدافُها بعد، مما جعل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، يواجهون صعوبةً في الرد حول الرسائل المتضاربة لترامب وإدارته، بشأن أهداف الولايات المتحدة خلال الحرب.
ترامب: الدول التي تستخدم مضيق هرمز ستتحمل مسؤولية حمايته ومراقبته
وفيما يخصُّ مضيق هرمز، شدد ترامب على أن الدول الأخرى التي تستخدم المضيق، ستتحمل مسؤوليةَ حمايته ومراقبته، مع استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة عند الطلب، لكنها لن تكون ضروريةً بمجرد القضاءِ على التهديد الإيراني.
ويمر عبر مضيقِ هرمز، حوالي خُمس إمداداتِ النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية فعليًّا، وأدى إغلاقُه أمام معظم السفن، بالإضافة إلى تعرض بنى تحتيةٍ حيوية للطاقة، في إيران ودولِ الخليج المجاورة لهجمات، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط خمسين في المئة، مُنذرةً بصدمةٍ اقتصادية عالمية.
كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، بنسبةٍ تصل إلى خمسةٍ وثلاثين في المئة هذا الأسبوع، بفعل الهجمات المتبادلة في المنطقة، حيث ذكرت صحيفةُ فاينانشال تايمز، أن الاتحاد الأوروبي حث الدولَ الأعضاء على خفض أهداف تخزين الغاز، والبدء في إعادة ملء الاحتياطيات تدريجيًّا، للحد من الطلب.
ولمواجهة هذه المخاطر تعهّد حلفاءُ الولايات المتحدة الرئيسيون من أوروبا، بالإضافة إلى اليابان وكندا، بالانضمام إلى “الجهود المناسبة” لضمان المرور الآمن عبر المضيق، لكن ألمانيا وفرنسا أكدتا على ضرورة وقف القتال أولا.
