كشف تحليل جديد لصور التقطت في عام 2015 من قبل بعثة “نيو هورايزونز” التابعة لوكالة الفضاء ناسا لبراكين جليدية، في كوكب بلوتو، مفاجأة جديدة، لعلماء الفلك، تتمثل في إمكانية احتوائه على نوع من الحياة سابقاً.

وأوضحت، كيلسي سينغر، كبيرة الباحثين في معهد ساوث ويست، للأبحاث في بولدر بولاية كولورادو الأميركية، أنهم وجدوا من خلال الصور حقلاً من البراكين الجليدية الكبيرة جدًا التي لا تشبه أي شيء آخر موجود في النظام الشمسي.

وأشارت سينغر إلى أن البراكين الجليدية تشكلت على الأرجح في حلقات زمنية متعددة ومن المحتمل أنها كانت نشطة منذ 100 مليون إلى 200 مليون سنة.
ووفقاً لسينغر، فإن البراكين الجليدية نقلت مواد من باطن كوكب بلوتو إلى سطحه، وسرعان ما تحول الماء إلى جليد بمجرد وصوله إلى درجات الحرارة المتجمدة للسطح، وخلقت تضاريس جديدة.
ويمكن أن تشير هذه البراكين الجليدية إلى أن المحيط تحت السطحي لا يزال موجودًا وأن المياه السائلة يمكن أن تكون قريبة من السطح في الكوكب المتجمد، مما يدل على أنه يحتوي على باطن أكثر دفئاً مما كان يعتقد سابقاً، الأمر الذي يثير أسئلة عن إمكانية احتواء الكوكب على حياة سابقة.
والجدير ذكره أن الاتحاد الفلكي عرّف بلوتو في عام 2006 بالكوكب القزم، وأنه لا يستجيب للمعايير التي تتطلب تسميته كوكباً قائماً بذاته.
