تحقيق صحفي نشرته صحيفة “آرتي غارتشيك” التركية، يؤكد تحول تركيا إلى قاعدة لتجنيد العناصر لصالح تنظيم داعش الإرهابي لاسيما الأفراد من الدول القوقازية، بالتعاون مع أتراك.
التحقيق، الذي أجرته الصحفية هالة غونولتاش، أكد أن تركيا تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قاعدة لتجنيد العناصر لصالح تنظيم “داعش خرسان” الإرهابي، مشيراً إلى أن التنظيم يعمل مع مسلحين أتراك على تجنيد أفراد من دول كازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب التحقيق، فإن عمليات التجنيد تبدأ بوصول الأفراد إلى تركيا جواً من الدول المذكورة، ومن ثم الانتقال إلى سوريا والقتال فيها وبعد العودة من سوريا يتمّ إرسال الراغبين منهم إلى أفغانستان، كما يتمّ توفير الأسلحة للإرهابين الذين يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية.
الصحفية أشارت في تحقيقها، إلى أنه مع وصول العناصر الراغبة بالقتال في أفغانستان إلى تركيا، يتمّ استقبالهم من عناصر التنظيم المقيمين هناك وتوزيعهم على فنادق اسطنبول في أحياء فاتح وأكساراي وكومكابي، وذلك بعد تزويدهم بجوازات سفر مزورة مجهّزة من قبل العناصر الإيغور في التنظيم، لافتةً إلى أن سوريا وولايتي غازي عنتاب وهاتاي جنوبي تركيا، غرف عمليات إصدار جوازات السفر المزورة.
غونولتاش أشارت إلى أن التنظيم الإرهابي بعد خسارته لمواقعه في العراق وسوريا عبر الآلاف من أعضائه إلى تركيا عبر الحدود السورية، مؤكدةً أن غالبية عناصر داعش حصلوا على الحماية الدولية من مديرية إدارة الهجرة ببطاقات هوية مزورة، بدعم من عناصر داعش الإرهابي الأتراك.
