الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ماضيةٌ في خططها، وتتحضر لعمليةٍ عسكريةٍ برية في مدينة رفح، على ما يبدو، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات هذا الإجراء.
هيئة البث الإسرائيلية، نقلت الإثنين، عن مصادرَ لم تُسمّها، أن إسرائيل ستوسع ما أسمتها المنطقةَ الإنسانية في غزة، وستكون أوسعَ بكثيرٍ من تلك الموجودة بالمواصي، ما يعني إيجادَ مزيدٍ من المساحات لتوجه النازحين إليها.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن هذه المنطقة ستمتد من المواصي جنوباً، على طول الشريط الساحلي، حتى أطراف منطقة النصيرات، وستصل القدرة الاستيعابية للنازحين فيها إلى مليون نازح، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.
غزة
وزارة الصحة تعلن مقتل 54 شخصًا بقصف إسرائيلي خلال 24 ساعة
ومع استمرار القصف، وفي حصيلةٍ يوميةٍ جديدة، وليست نهائيةً لضحايا الحرب في غزة، أفادت وزارة الصحة في القطاع بمقتل أربعةٍ وخمسين فلسطينيًا، وإصابة مئةٍ وأربعةٍ آخرين، في هجماتٍ إسرائيليةٍ خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط.
الوزارة أكدت في بيانٍ الإثنين، أن 34151 فلسطينياً قُتلوا، وأُصيب 77084 آخرون بنيرانٍ إسرائيلية، منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
وسائل إعلامٍ فلسطينيةٌ أفادت بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي، استهدفت بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، مشيرةً إلى تعرض أطراف البلدة إلى عملية توغّلٍ مُفاجئٍ للجيش الإسرائيلي، إضافةً إلى قصفِ منطقة المواصي غرب خان يونس.
وفي وسط القطاع أعلنت المصادر سقوط قتلى وجرحى في قصفٍ إسرائيلي، استهدف مناطقَ في دير البلح، إضافةً إلى استهداف مستشفى العودة في مخيم النصيرات، وتدمير مسجدٍ في مخيم البريج، في حين استهدفت طائرةٌ مسيرةٌ مدرسةً في المخيم ذاته.
المصادر أكدت مَقتل 7 فلسطينيين وإصابة أكثرَ من عشرةٍ آخرين، في قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف منزلاً في مخيم النصيرات، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل، وإلحاق أضرارٍ ماديةٍ في ممتلكات المدنيين، كما طال القصف المدفعي بلدتَي المغراقة والزهراء.
