حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، من أنه قلق للغاية بشأن العثور على شبكة تهريب مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، استخدمت الحدود الجنوبية للدخول إلى الولايات المتحدة.
وقال مدير المكتب كريستوفر راي خلال جلسة استماع للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى جانب السلطات الفيدرالية الأخرى، يحققون بنشاط في هذه الخلية المتهمة بالاتجار بالبشر.
وأضاف راي أن بعض الميسرين الخارجيين لشبكة التهريب تلك لديهم علاقات مع داعش، واعتبر أن ذلك تهديد خطير ومقلق للغاية، مشيراً إلى أن لديه المزيد مما يريد قوله حول ذلك لكن في جلسة مغلقة.
وكشفت شبكة سي إن إن الأمريكية في آب أغسطس الماضي، عن تحقيقات فيما إذا كان العشرات من طالبي اللجوء من أوزبكستان قد تلقوا المساعدة في السفر إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك من قبل مهرب تركي له علاقات بداعش.
